الصفدي

297

الوافي بالوفيات

ومن هناك توجه به إلى الإسكندرية واعتقله بها ثم إنه توجه إلى الحجاز وأمسك الأمير سيف الدين بيبغا آروس النائب وأحضر سيفه فلما تولى الملك الصالح جهزه إلى دمشق ليقيم بها فوصل إليها ) في عشرين شعبان سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة